قيمة المخزون بند في الميزانية وبند في قائمة الدخل في آن واحد: ما يبقى أصل، وما يخرج تكلفة مبيعات. ولهذا فإن تقدير المخزون بأعلى من حقيقته يرفع الربح والأصول معًا — وهو من أشهر أبواب تجميل القوائم.
١ نظامان لمتابعة المخزون
| الوجه | الجرد المستمر | الجرد الدوري |
|---|---|---|
| الرصيد الدفتري | محدَّث لحظيًا مع كل حركة | يُحسب في نهاية الفترة |
| تكلفة المبيعات | تُقيَّد مع كل بيع | تُستخرج بالمعادلة آخر الفترة |
| اكتشاف العجز | فورًا بالمقارنة | مخلوط بتكلفة المبيعات |
| المتطلبات | نظام وانضباط في التسجيل | بسيط وقليل الكلفة |
| يناسب | أغلب المنشآت اليوم | الأصناف الكثيرة زهيدة القيمة |
عيب الجرد الدوري الخفي
في النظام الدوري تُحسب تكلفة المبيعات بالفرق: أول المدة + المشتريات − آخر المدة. ومعنى ذلك أن كل مفقود أو تالف أو مسروق يندسّ داخل تكلفة المبيعات ولا يظهر كبند مستقل — فلا يُحاسَب عليه أحد لأنه ببساطة لا يُرى.
٢ الجرد الفعلي وأنواعه
جرد شامل
كل الأصناف مرة في السنة مع إيقاف الحركة
جرد دائري
أصناف كل يوم بالتناوب دون إيقاف
جرد مفاجئ
لعيّنة بلا إشعار مسبق
جرد عند التغيّر
عند تسليم عهدة أو تغيير أمين
الجرد الدائري يكتشف الخطأ وهو صغير بدل مفاجأة آخر السنة
- العدّ بلا كشف أرصدة: من يرى الرصيد الدفتري يميل لتأكيده لا لعدّه.
- العدّ المزدوج للأصناف عالية القيمة، بفريقين مستقلين.
- إيقاف الحركة أو توثيقها بدقة أثناء الجرد.
- من يصرف لا يجرد — ويحضر الجرد طرف مستقل عن المستودع.
- البضاعة بالطريق والأمانة تُعالج بكشوف مستقلة لا بالعدّ.
- محضر موقَّع بالفروقات قبل أي تسوية في النظام.
٣ طرق تسعير المخزون
المشتريات: 100 وحدة بسعر 10، ثم 100 وحدة بسعر 14. وبيعت 120 وحدة:
| البند | الوارد أولًا صادر أولًا | المتوسط المرجح |
|---|---|---|
| تكلفة الوحدة المستخدمة | 10 ثم 14 | 12 |
| تكلفة المبيعات | 1,280 | 1,440 |
| مخزون آخر المدة (80 وحدة) | 1,120 | 960 |
| الفرق في الربح | أعلى بـ160 | أقل بـ160 |
البضاعة واحدة، والمبيعات واحدة، والربح مختلف. في زمن ارتفاع الأسعار تُظهر طريقة «الوارد أولًا» ربحًا أعلى ومخزونًا أقرب إلى السعر الحالي، ويُنتج المتوسط المرجح نتيجة أكثر تنعيمًا.
الطريقة تُختار مرة وتُطبَّق باتّساق
المعايير المحاسبية تجيز «الوارد أولًا» و«المتوسط المرجح»، ولا تجيز الوارد أخيرًا صادر أولًا. والأهم أن الطريقة تُطبَّق باتّساق على الأصناف المتماثلة ومن سنة لأخرى؛ وتغييرها بلا مبرر يُعدّ تلاعبًا بالنتيجة.
٤ التقييم والفروقات
يُقاس المخزون بـالتكلفة أو صافي القيمة البيعية أيهما أقل. فإذا انخفض سعر البيع المتوقع عن التكلفة — لتقادم أو تلف أو هبوط سوق — يُخفَّض المخزون إلى القيمة الأقل وتُثبت الخسارة فورًا.
| الحالة | المعالجة |
|---|---|
| عجز ضمن الحد الطبيعي | يُحمَّل على تكلفة المبيعات |
| عجز غير طبيعي | مصروف مستقل مع تحقيق في أسبابه |
| زيادة في الجرد | تُبحث أولًا — غالبًا خطأ تسجيل لا ربحًا |
| تالف أو منتهي الصلاحية | محضر إتلاف بلجنة ثم قيد خسارة |
| راكد أو متقادم | مخصص هبوط في قيمة المخزون |
«زيادة في الجرد» خبر سيئ أيضًا
الزيادة تعني أن هناك حركة لم تُسجَّل، أو صرفًا سُجّل ولم يحدث، أو خلطًا بين صنفين متشابهين. تسويتها بلا بحث تُخفي الخطأ ولا تُصلحه، وستعود في الجرد القادم عجزًا هذه المرة.
خلاصة الدرس
- الجرد المستمر يحدّث الرصيد لحظيًا، والدوري يحسبه آخر الفترة.
- في النظام الدوري يختفي الفاقد داخل تكلفة المبيعات فلا يُرى.
- الجرد الدائري يكتشف الخطأ صغيرًا بدل مفاجأة آخر السنة.
- العدّ يكون بلا كشف أرصدة، وبطرف مستقل عن أمين المستودع.
- طريقة التسعير تغيّر الربح، وتُطبَّق باتّساق ولا يُسمح بالوارد أخيرًا.
- المخزون يُقاس بالتكلفة أو صافي القيمة البيعية أيهما أقل.
- الزيادة في الجرد تُبحث كما يُبحث العجز تمامًا.
٥ اختبر فهمك
ثلاثة أسئلة سريعة
اختر الإجابة التي تراها صحيحة، وستظهر لك النتيجة فورًا.
١. منشأة تستخدم الجرد الدوري وتفقد بضاعة بالسرقة. أين تظهر الخسارة؟
تكلفة المبيعات في النظام الدوري تُستخرج بالفرق، فتبتلع كل ما نقص لأي سبب.
٢. صنف تكلفته 100 وصافي قيمته البيعية المتوقعة 70. يُقاس في القوائم بـ:
القاعدة تمنع إظهار المخزون بأكثر مما يُتوقع تحصيله منه، وتُثبت الخسارة فورًا.
٣. أظهر الجرد زيادة عن الرصيد الدفتري. التصرف السليم:
الزيادة دليل خلل في التسجيل تمامًا كالعجز، وتسويتها بلا بحث تؤجّل المشكلة.