المخزون
-
١
ما المخزون ولماذا يُدار؟
المخزون هو النقد الذي غيّر شكله. دفعتَ مالًا فصار بضاعة، ولن يعود مالًا حتى تُباع. وكل يوم يقضيه على الرف يكلّفك شيئًا، حتى لو لم تره في فاتورة.
٩ دقائق قراءة -
٢
ما وظيفة المبيعات ودورها؟
كل إدارة في المنشأة تُنفق، وإدارة واحدة هي التي تُدخِل. ووظيفة المبيعات ليست «إقناع الناس بالشراء»، بل تحويل اهتمام السوق إلى إيراد مُحصَّل ومتكرّر.
٩ دقائق قراءة -
٣
ما وظيفة المشتريات ودورها؟
لزيادة الربح مئة ألف، تحتاج المبيعات إلى بيع إضافي كبير. وتحتاج المشتريات إلى توفير مئة ألف فقط — لأن ما يُوفَّر في الشراء يذهب إلى الربح كاملًا.
٩ دقائق قراءة -
٤
المستودع والحركة والمستندات
رصيد المخزون في النظام ليس رقمًا يُكتب، بل نتيجة حركات مُوثَّقة. وكل صنف يدخل أو يخرج بلا مستند يخلق فرقًا سيظهر حتمًا يوم الجرد.
١٠ دقائق قراءة -
٥
دورة البيع وقمع المبيعات
الصفقة لا تُغلق فجأة. تمرّ بمراحل معروفة، وفي كل مرحلة يتسرّب عدد من العملاء. وفهم أين يتسرّبون بالضبط أهم من مضاعفة عددهم في أول القمع.
١١ دقيقة قراءة -
٦
تحديد الاحتياج والمواصفة
أغلب مشكلات الشراء لا تولد عند التفاوض، بل في السطر الأول من الطلب. مواصفة غامضة تُنتج عرضًا غامضًا وتوريدًا خاطئًا — ثم يُلام المورد.
١٠ دقائق قراءة -
٧
مستويات المخزون وإعادة الطلب
«متى نطلب؟» و«كم نطلب؟» سؤالان مختلفان تمامًا، ولكلٍّ منهما جوابه الخاص. والخلط بينهما هو سبب أن يكون المستودع ممتلئًا وناقصًا في الوقت نفسه.
١١ دقيقة قراءة -
٨
عرض السعر وشروط البيع
العرض ليس رقمًا في رسالة. هو وثيقة تلتزم بها المنشأة: ماذا نسلّم، وبكم، ومتى، وبأي شروط دفع، وإلى متى يبقى هذا الكلام ساريًا.
١٠ دقائق قراءة -
٩
اختيار المورد والمقارنة
ثلاثة عروض على الطاولة بأسعار مختلفة. والسؤال الذي يبدو بديهيًا — «أيها الأرخص؟» — هو أسوأ سؤال تبدأ به. ابدأ بسؤال: أيها مطابق أصلًا؟
١١ دقيقة قراءة -
١٠
تصنيف الأصناف ومؤشرات الأداء
مستودع فيه خمسة آلاف صنف لا يمكن أن يُدار بالعناية نفسها لكل صنف. التصنيف يقرّر أين تضع اهتمامك، والمؤشرات تخبرك هل كنت مصيبًا.
١٠ دقائق قراءة -
١١
إدارة العملاء والمستهدفات
عميل في ذاكرة بائع ليس عميلًا للمنشأة. وحين يرحل البائع، يرحل معه نصف السوق. إدارة العملاء هي تحويل العلاقة الشخصية إلى أصل مملوك للمنشأة.
١٠ دقائق قراءة -
١٢
التفاوض والعقد وشروط التوريد
من يتفاوض على السعر وحده يترك على الطاولة أكثر مما يكسب. فالسعر بند واحد من عشرة، والبنود التسعة الأخرى هي التي تظهر كلفتها بعد التوقيع.
١٠ دقائق قراءة -
١٣
الجرد وتسعير المخزون
سؤالان يُغلقان السنة المالية: كم لدينا فعلًا؟ وهذا هو الجرد. وبكم نقيّمه؟ وهذا هو التسعير. والخطأ في أيٍّ منهما يخطئ الربح والمركز المالي معًا.
١٠ دقائق قراءة -
١٤
من الطلب إلى التحصيل
هنا تلتقي المبيعات بالمستودع والمحاسبة. ودورة واحدة تربطها جميعًا: طلب ← صرف ← فاتورة ← تحصيل. وكل حلقة ضعيفة فيها تظهر لاحقًا كخلاف مع عميل أو فرق في المخزون أو دين لا يُحصَّل.
١٠ دقائق قراءة -
١٥
من الطلب إلى السداد
ثلاثة مستندات تحمي المنشأة من دفع ما لم تطلبه أو ما لم يصلها: أمر الشراء، وسند الاستلام، وفاتورة المورد. ومطابقتها الثلاثية هي أبسط ضابط رقابي وأكثره فاعلية.
١٠ دقائق قراءة